السيد المرعشي

512

شرح إحقاق الحق

أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، قال أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار ، قال حدثنا زياد بن الخليل التستري ، قال حدثنا مسدد ، قال حدثنا عبد الواحد ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن علي قال : قال علي رضي الله عنه : غسلت النبي صلى الله عليه وسلم وذهبت أنظر ما يكون من الميت ، فلم أر شيئا ، وكان طيبا حيا وميتا ، وولي دفنه واجنانه دون الناس أربعة علي والعباس والفضل وصالح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم لحد ونصب عليه اللبن نصبا . أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال أخبرنا أبو عبد الله الأصبهاني ، قال حدثنا الحسن بن الجهم ، قال : حدثنا الحسين بن الفرج ، عن الواقدي ، قال حدثنا ابن أبي سبرة ، عن عباس بن عبد الله بن معبد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم موضوعا على سريره ، من حين زاغت الشمس من يوم الاثنين إلى أن زاغت الشمس يوم الثلاثاء ، يصلي الناس عليه ، وسريره على شفير قبره ، فلما أرادوا أن يقبروه نحوا السرير قبل رجليه ، فأدخل من هناك ، ونزل في حفرته العباس بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب وقثم بن العباس والفضل بن العباس وشقران . وقال أيضا في ص 258 : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال أخبرنا أبو عبد الله الاصفهاني ، قال حدثنا الحسن ابن الجهم ، قال حدثنا الحسين بن الفرج ، قال حدثنا الواقدي بن عتبة ، قال : ألقى المغيرة ( خاتمه في قبر النبي صلى الله عليه وسلم ) فقال علي : إنما ألقيته لتقول نزلت قبر النبي ، فنزل فأعطاه أو أمر رجلا فأعطاه .